الحيوانات التي يحرم قتلها هي الحيوانات التي ذكرت في الحديث النبوي ، وهم 4 حيوانات ذكرهم النبي “صلى الله عليه وسلم” « نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل أربع من الدواب النملة والنحلة والهدهد والصرد » رواه أبو داودباسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم ، فالنمل قليل الضرر والأذى ، والنحل له منافع كثيرة ، والهدهد والصرد لحمهم محرم اكله
وفيما يلي نبذه عن كل من الحيوانات الخمسة للتعرف عليها :
النملة :
يشكل النمل مستعمرات تتراوح في حجمها من بضع عشرات من الأفراد الشرهه التي تعيش في تجاويف طبيعية صغيرة ومستعمرات منظمة جدا قد تحتل أراضي كبيرة ، وتتألف من الملايين من الأفراد . وتتألف في معظمها من المستعمرات الكبيرة العقيمة ، الإناث التي تشكل الطبقات “العمال” ، “الجنود” ، أو غيرها من المجموعات المتخصصة .
النحلة :
النحل من الحشرات ترتبط ارتباطا وثيقا بالدبابير و النمل ، ومعروفة لدورها في التلقيح وإنتاج العسل و شمع العسل . هناك ما يقرب من 20،000 الأنواع المعروفة من النحل في سبعة إلى تسع عائلات معترف بها ، وإن كان الكثير منها غير موصوف والعدد الحقيقي ربما يكون أعلى من ذلك . فهي موجودة في كل القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية ، في كل موطن على هذا الكوكب الذي يحتوي على تلقيح حشرات النباتات المزهرة .
الهدهد :
الهدهد، إنما هو طائر معروف نهي عن قتله احتراما له وذلك في قصته مع سليمان، فإن سليمان حُشر له جنوده من الجن والإنس والطير، فتفقد الطير، لأنه عليه الصلاة والسلام كان ملكا وكان مُنَظِّما لملكه، تفقد الطير ففقد الهدهد، ومع ذلك لم يحكم عليه بأنه غائب، قال ﴿مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾ [النمل: 20] يعني بل أكان من الغائبين، وهذا واقع، أنت إذا تفقدت جنودك أو أولادك ولم تقع عينك على أحد منهم لا تحكم بأنه غائب، ربما أن بصرك صُرف عنه، ثم توعده، قال ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ﴾ إعدام بالكلية، ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ [النمل: 21] يعني إما عذاب وهذا العذاب تعزير، ﴿أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ﴾ إعدام، ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ يعني بحجة قوية تكون عذرا له، ﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ فقال الهدهد حين جاء بخبر لا يحيط به سليمان، قال كلمة الإنسان الواثق بنفسه، قال له ﴿أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ يعني وأتعجب كيف يقول الهدهد لسليمان هذا الكلام! ﴿أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ فجعل نفسه في هذه القضية أعلى من سليمان، قال ﴿أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ [النمل: 22] ما فيه شك، ﴿إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ﴾ [النمل: 23] إلى آخر القصة، فمن أجل أنه كان سببا في إسلام أمة كان بركة على جنسه من الطيور، وهو الهدهد، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتله.
الصرد :
الصرد هي الطيور الجواثم من عائلة Laniidae ، وتتكون الأسرة من واحد وثلاثين نوعا في ثلاثة أجناس ، معظم توزيع أنواع الصرد الأوروبي الآسيوي و الأفريقي ، مع تربية اثنين فقط في أمريكا الشمالية ، لا يوجد أعضاء لهذه العائلة في أمريكا الجنوبية أو أستراليا ، على الرغم من أن نوع واحد يصل غينيا الجديدة ، والصرد تختلف في مدى نطاقاتها ، مع بعض الأنواع مثل الصرد الرمادي الكبير التي تمتد عبر نصف الكرة الشمالي ، أنها تسكن الموائل المفتوحة ، وبخاصة السهوب و السافانا . وهناك أنواع قليلة من الصرد وسكان الغابات ، ونادرا ما تحدث في الموائل المفتوحة . بعض الأنواع تتكاثر في خطوط العرض الشمالية خلال فصل الصيف ، ثم تهاجر إلى مناخ أكثر دفئا في فصل الشتاء
وفيما يلي نبذه عن كل من الحيوانات الخمسة للتعرف عليها :
النملة :
يشكل النمل مستعمرات تتراوح في حجمها من بضع عشرات من الأفراد الشرهه التي تعيش في تجاويف طبيعية صغيرة ومستعمرات منظمة جدا قد تحتل أراضي كبيرة ، وتتألف من الملايين من الأفراد . وتتألف في معظمها من المستعمرات الكبيرة العقيمة ، الإناث التي تشكل الطبقات “العمال” ، “الجنود” ، أو غيرها من المجموعات المتخصصة .
النحلة :
النحل من الحشرات ترتبط ارتباطا وثيقا بالدبابير و النمل ، ومعروفة لدورها في التلقيح وإنتاج العسل و شمع العسل . هناك ما يقرب من 20،000 الأنواع المعروفة من النحل في سبعة إلى تسع عائلات معترف بها ، وإن كان الكثير منها غير موصوف والعدد الحقيقي ربما يكون أعلى من ذلك . فهي موجودة في كل القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية ، في كل موطن على هذا الكوكب الذي يحتوي على تلقيح حشرات النباتات المزهرة .
الهدهد :
الهدهد، إنما هو طائر معروف نهي عن قتله احتراما له وذلك في قصته مع سليمان، فإن سليمان حُشر له جنوده من الجن والإنس والطير، فتفقد الطير، لأنه عليه الصلاة والسلام كان ملكا وكان مُنَظِّما لملكه، تفقد الطير ففقد الهدهد، ومع ذلك لم يحكم عليه بأنه غائب، قال ﴿مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾ [النمل: 20] يعني بل أكان من الغائبين، وهذا واقع، أنت إذا تفقدت جنودك أو أولادك ولم تقع عينك على أحد منهم لا تحكم بأنه غائب، ربما أن بصرك صُرف عنه، ثم توعده، قال ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ﴾ إعدام بالكلية، ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ [النمل: 21] يعني إما عذاب وهذا العذاب تعزير، ﴿أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ﴾ إعدام، ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ يعني بحجة قوية تكون عذرا له، ﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ فقال الهدهد حين جاء بخبر لا يحيط به سليمان، قال كلمة الإنسان الواثق بنفسه، قال له ﴿أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ يعني وأتعجب كيف يقول الهدهد لسليمان هذا الكلام! ﴿أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ فجعل نفسه في هذه القضية أعلى من سليمان، قال ﴿أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ [النمل: 22] ما فيه شك، ﴿إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ﴾ [النمل: 23] إلى آخر القصة، فمن أجل أنه كان سببا في إسلام أمة كان بركة على جنسه من الطيور، وهو الهدهد، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتله.
الصرد :
الصرد هي الطيور الجواثم من عائلة Laniidae ، وتتكون الأسرة من واحد وثلاثين نوعا في ثلاثة أجناس ، معظم توزيع أنواع الصرد الأوروبي الآسيوي و الأفريقي ، مع تربية اثنين فقط في أمريكا الشمالية ، لا يوجد أعضاء لهذه العائلة في أمريكا الجنوبية أو أستراليا ، على الرغم من أن نوع واحد يصل غينيا الجديدة ، والصرد تختلف في مدى نطاقاتها ، مع بعض الأنواع مثل الصرد الرمادي الكبير التي تمتد عبر نصف الكرة الشمالي ، أنها تسكن الموائل المفتوحة ، وبخاصة السهوب و السافانا . وهناك أنواع قليلة من الصرد وسكان الغابات ، ونادرا ما تحدث في الموائل المفتوحة . بعض الأنواع تتكاثر في خطوط العرض الشمالية خلال فصل الصيف ، ثم تهاجر إلى مناخ أكثر دفئا في فصل الشتاء
Tags
إسلاميات




جزاك الله خير
ردحذف